تنطلق رسالة الاكاديمية الامريكية العراقية من حقيقة الحاجة الى مشروع تربوي انساني يقدم خدمة تربوية وانسانية وعلمية تهدف الى توفير فرص التعلم لمن حرم منها او يجد صعوبة في الالتحاق بالجامعات والكليات والمعاهد بسبب ظروفه في العمل او سبب جغرافي يحيل دون توفر فرصة الوصول الى الجامعات، والاكاديمية الامريكية العراقية، كجامعة ومؤسسة تربوية وعلمية وتعليمية ، تمنح الشهادات الجامعية، لا تهدف الى الربحية، ورسالتها انسانية علمية تربوية ، ولقد قامت الاكاديمية بفتح باب الالتحاق والتسحيل للطلبة في العراق والوطن العربي،بعد ان تم تسجيلها رسميا في الولايات المتحدة الامريكية واتخذت المشروعية القانونية للانطلاق والعمل، واصبح الاعتراف بشهادتها وتصديقها امرا نافذا لتحقيقها كل متطلبات العمل والانطلاق لممارسة مهنة التعليم، ايمانا بحاجة ابناء الشعب العراقي والعربي الى الدخول في عالم المعرفة بدون حدود ، مستقيدين من حلقة التعاون العلمي المتقدم الذي وصلته امريكا في مجال التعليملا بد من التأكيد على حقيقة جوهرية وهي ان لتعليم في الاكاديمية واستخدامها اسلوبي التدريس عن طريق التواجد الفعلي في الصفوف او عن طريق استخدام الانترنيت كتقنية متطورة ومهمة في مجال التعليم، بات يشكل جزءا مهما من أجزاء وحلقات العملية التعليمية، بل وربما في بعض من التجارب يعد الميدان الأكثر تفضيلا لدى الطلبة لما فيه من فرصة للفرد المتعلم أن يأخذ مجالا في حرية الاختيار والتحرر من قيود الزمان والمكان، والتي ربما تعرقل الكثير من الطموح لدى الطلبة الذين فاتهم فرص التعليم في مراحل عمرية معينة، ولذلك تسعى الاكاديمية الامريكية العراقية لتوفير هذه الفرصة،، وقد أخذت العديد من الدول المتقدمة تراقب وتشرف على أساليب التعليم المفتوح في سبيل أن يكون البديل الحقيقي للتعليم النظامي، لا سيما بعد ان توفرت تقنيات متطورة لهذا الغرض.بل لقد قامت البرامج الحديثة في التعليم المفتوح الى إعتماد أساليب تقنية متطورة وذلك من خلال توظيف القدرات الفنية والتقنية المتاحة على الإنترنيت لكي يحصل الطالب على قدر عال من المعرفة وان يعيش أجواء العملية التعليمية بشكلها الذي يضمن له القدرة على النهوض بقدراته وطموحاته، ولكن الاكاديمية الامريكية العراقية ، فتحت المجال لتنظيم العملية التعليمية عن طريقي التعليمي الاكاديمي النظامي الذي وفر قاعات دراسية واساتذة ومنهاج على ارض الواقع في العراق، كما شكل فريق عمل علمي في مجال التعليم عن بعد، فقد تم توفير هذه البرامج من قبل شركات أمريكية عالية الجودة، حيث يمكن للطالب ان يتعامل مع المادة العلمية من خلال برنامج تعليمي لا يقل كفاءة عن التعليم النظامي بين جدران وأروقة الجامعات النظامية .ومن هنا فإننا نهتم بالعملية التعليمية التي بنيت بضوء الأهداف الرئيسة للاكاديمية الامريكية العراقية والمتمثلة في أولا : تخريج كفاءات علمية متميزة من حيث التعليم والتي يمكنها مواكبة التطورات العلمية الحديثة على المستويات الإقليمية والدولية، وذلك بمواكبة هذه التطورات ونقلها الى الاكاديمية الامريكية العراقية ومن ثم الى الطلبة ثانيا: طرح برامج أكاديمية عالية الجودة تمنح الطلبة أعلى الفرص في سبيل التحصيل العلمي على المستويات المختلفة ( الدبلوم والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه( ثالثا: إعداد مواد تعليمية مهمة في مجالات التطور الحديث ولا سيما في تقنيات المعلومات والاتصالات ومنح الطلبة فرصة الإطلاع على المستجدات مباشرة و باستمرار رابعا: استحداث الخدمات التعليمية للطلبة والتي تدعم طموحاتهم وتوفر لهم فرص التواصل مع العالم خامسا: تقليل الكلف المترتبة على الطلبة وذلك بتوفير ما يمكن من المرونة في القوانين والأنظمة المالية المعتمدة في الاكاديمية بما يسهل على اكبر عدد ممكن الحصول على فرصة التعليم والاستمرار فيه سادسا: الرصانة العلمية المطلوبة في التقييم بالنسبة للشهادات التي تسعى الجامعة الى منحها من خلال توفير اكبر قدر ممكن من الاعتراف والاعتماد بهذه الشهادات من جامعات عالمية رصينة، وهذا بدوره يسمح للاكاديمية ان تلج ميدان العالمية الحديثة في الإنظمام الى الإتحادات الدولية والإقليمية سابعا: التطوير المستمر للمناهج من خلال توفير فرصة للأساتذة في التدخل لتعديل البرامج ومنح الطلبة فرصة للإطلاع على المستجدات في ميدان وحقول التعليم العالي الحديثة ثامنا: إعداد الكفاءات العلمية المتخصصة في حقول المعرفة المختلفة وتعزيز الانفتاح على التجارب الأخرى الساندة والداعمة لمنهج الجامعة ان الاكاديمية الامريكية العراقية تتطلع الى مستقبل علمي متميز وهي تتعامل مع الواقع الجديد في ميادين التعليم العالي وميادين التعليم الإلكتروني، وسوف لن تألو جدها في توفير كل ما هو جديد في عالم البرامج الإلكترونية التي تؤمن قدرا عاليا من الكفاءة للعملية التعليمية ،وتعمل الاكاديمية الامريكية العراقية على الاتصال بالجامعات الامريكية والعالمية للحصول على اتفاقيات تعاون وتبادل الخبرات في المجالات كافة، كما ستمنح الفرصة لطلبتها للالتحاق بالكليات والجامعات الامريكية ذات الدراسات المتقاربة في موقع الاكاديمية في العراق
|